الشيخ عزيز الله عطاردي
439
مسند الإمام الرضا ( ع )
ابن الخطاب رحم الله صفوان فإنهما من حزب آبائي ، ومن كان من حزبنا أدخله الله الجنة ، ومات صفوان بن يحيى في سنة عشر ومائتين بالمدينة ، وبعث إليه أبو جعفر عليه السلام ، بحنوطه وكفنه وأمر إسماعيل بن موسى بالصلاة عليه ، ( 1 ) . 21 - ما روى في علي بن أبي حمزة 28 - عنه عن محمد بن الحسين قال : حدثني أبو علي الفارسي عن محمد بن عيسى عن يونس بن عبد الرحمن ، قال : دخلت على الرضا عليه السلام ، فقال لي ، مات علي بن أبي حمزة : قلت : نعم : قال : قد دخل النار قال : ففزعت من ذلك قال : أما أنه سئل عن الامام بعد موسى أبى فقال : لا أعرف إماما بعده ، فقيل : لا فضرب في قبره ضربة اشتعل قبره نارا ( 2 ) . 29 - عنه عن محمد بن مسعود قال . حدثني علي بن الحسين قال . علي بن أبي حمزة كذاب متهم قال . روى أصحابنا أن الرضا عليه السلام ، قال ، بعد موته . اقعد علي ابن أبي حمزة في قبره ، فسئل عن الأئمة فأخبر بأسمائهم حتى انتهى إلي فسئل ، فوقف فضرب على رأسه ضربة امتلاء قبره نارا ( 3 ) . 30 - عنه قال : حدثني حمدوية قال : حدثني الحسن بن موسى ، عن داود بن محمد ، عن أحمد بن محمد قال : وقف علي أبو الحسن عليه السلام ، في بني زريق فقال لي وهو رافع صوته : يا أحمد ، قلت : لبيك ، قال : إنه لما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، جهد الناس في إطفاء نور الله . فأبى الله إلا أن يتم نوره بأمير المؤمنين عليه السلام . فلما توفي أبو الحسن عليه السلام ، جهد علي بن أبي حمزة في إطفاء نور الله فأبى الله إلا أن يتم نوره ، وأن أهل الحق إذا دخل فيهم داخل سروا به ، وإذا خرج منهم خارج لم يجزعوا عليه ، وذلك إنهم على يقين من أمرهم ، وإن أهل الباطل إذا دخل فيهم داخل سروا به ، وإذا خرج منهم خارج جزعوا عليه ، وذلك أنهم على شك من أمرهم ، إن الله
--> ( 1 ) رجال الكشي : 423 . ( 2 ) رجال الكشي : 376 . ( 3 ) رجال الكشي : 376 .